كيف تسرّع حاسوبك بعد تحديثات Windows؟ 10 خطوات لتحسين الأداء
هل لاحظت أن حاسوبك أصبح أبطأ بعد تثبيت تحديث كبير لنظام Windows؟ قد يحدث ذلك لأسباب مختلفة، مثل تشغيل خدمات وبرامج إضافية، أو امتلاء مساحة التخزين، أو وجود عمليات تعمل في الخلفية، أو حاجة بعض التعريفات والبرامج إلى التحديث.
ولا يعني بطء الكمبيوتر بعد التحديث بالضرورة أن الجهاز أصبح قديمًا أو أن هناك مشكلة خطيرة.
في كثير من الحالات، يمكن تحسين الأداء من خلال مراجعة إعدادات النظام وإدارة البرامج والموارد بطريقة صحيحة.
في هذا الدليل، سنتعرف على 10 خطوات عملية يمكن تجربتها لتشخيص بطء الكمبيوتر وتحسين أدائه بعد تحديثات Windows.
لماذا قد يصبح الكمبيوتر بطيئًا بعد تحديث Windows؟
تحديث نظام التشغيل قد يغير بعض مكونات النظام أو يضيف خدمات وميزات جديدة.
وفي بعض الحالات قد يلاحظ المستخدم بطئًا مؤقتًا أثناء قيام Windows بمهام في الخلفية، مثل فهرسة الملفات أو إكمال عمليات النظام بعد التحديث.
كما يمكن أن يكون السبب مرتبطًا بمشكلة أخرى كانت موجودة قبل التحديث وظهرت بشكل أوضح بعده.
لذلك من الأفضل تشخيص السبب أولًا بدل تثبيت برامج “تسريع” عشوائية.
1. أعد تشغيل الكمبيوتر
قد تبدو هذه الخطوة بسيطة، لكنها مهمة بعد تثبيت تحديثات كبيرة.
بعض التغييرات لا تكتمل إلا بعد إعادة تشغيل النظام، كما أن إعادة التشغيل تنهي بعض العمليات المؤقتة وتعيد تحميل خدمات Windows.
إذا انتهى التحديث ولم تقم بإعادة تشغيل الكمبيوتر، ابدأ بهذه الخطوة.
ثم استخدم الجهاز لبعض الوقت ولاحظ ما إذا كان الأداء قد تحسن.
2. افحص استهلاك موارد النظام
قبل محاولة إصلاح البطء، حاول معرفة ما الذي يستهلك موارد الكمبيوتر.
افتح:
Task Manager
ثم راقب:
- CPU
- Memory
- Disk
- GPU
إذا كان برنامج معين يستهلك نسبة مرتفعة من المعالج أو الذاكرة لفترة طويلة، فقد يكون هو سبب البطء.
يمكنك ترتيب العمليات حسب استهلاك الموارد لمعرفة التطبيقات الأكثر استخدامًا لها.
لماذا هذه الخطوة مهمة؟
لأن حل المشكلة يعتمد على سببها.
إذا كانت الذاكرة ممتلئة، فالحل يختلف عن حالة يكون فيها القرص مشغولًا بنسبة مرتفعة.
3. قلل البرامج التي تعمل عند بدء التشغيل
بعض التطبيقات تبدأ تلقائيًا بمجرد تشغيل Windows.
كلما زاد عدد هذه التطبيقات، زادت المهام التي يحتاج الكمبيوتر إلى تشغيلها عند الإقلاع.
يمكنك فتح:
Task Manager → Startup apps
ثم مراجعة البرامج الموجودة.
إذا وجدت تطبيقًا لا تحتاج إلى تشغيله تلقائيًا، يمكنك تعطيل تشغيله عند بدء النظام.
لكن لا تعطل برامج أو خدمات لا تعرف وظيفتها، خصوصًا مكونات Windows أو برامج الحماية والتعريفات.
4. حرر مساحة التخزين
امتلاء مساحة القرص يمكن أن يؤثر في إدارة الملفات والأداء، خصوصًا عندما تصبح المساحة المتاحة قليلة جدًا.
استخدم أدوات Windows المدمجة مثل:
Settings → System → Storage
لمراجعة المساحة المستخدمة.
يمكنك البحث عن الملفات المؤقتة والعناصر التي لم تعد تحتاج إليها، ثم حذف ما هو آمن حذفه.
ومن المفيد أيضًا إزالة التطبيقات التي لم تعد تستخدمها.
نصيحة
لا تحذف مجلدات النظام يدويًا لمجرد أنها تبدو كبيرة.
استخدم أدوات Windows المدمجة أو برامج موثوقة بدل حذف ملفات النظام عشوائيًا.
5. تأكد من اكتمال تحديثات Windows
إذا كان Windows ما زال ينفذ تحديثات أو عمليات مرتبطة بها في الخلفية، فقد تلاحظ انخفاضًا مؤقتًا في الأداء.
افتح:
Settings → Windows Update
وتحقق من حالة النظام.
إذا كانت هناك تحديثات معلقة، اترك النظام يكمل العملية ثم أعد تشغيل الجهاز عند الحاجة.
وفي المقابل، إذا بدأ البطء مباشرة بعد تحديث معين واستمر لفترة طويلة، فقد تحتاج إلى البحث عن المشكلة المحددة المرتبطة بذلك التحديث بدل تثبيت أدوات تحسين عشوائية.
6. حدّث تعريفات الأجهزة عند الحاجة
التعريفات Drivers تساعد Windows على التواصل مع مكونات الجهاز.
بعد تحديثات Windows الكبيرة، قد تظهر أحيانًا مشكلات مرتبطة بالتوافق أو التعريفات.
تحقق من Windows Update أولًا، وإذا كانت هناك مشكلة محددة في جهاز مثل بطاقة الرسوميات أو الشبكة، راجع مصدر الشركة المصنعة للجهاز أو المكون للحصول على التعريف المناسب.
ولا تستخدم مواقع مجهولة لتنزيل التعريفات لمجرد أنها تعدك بـ”تحديث جميع التعريفات بضغطة واحدة”.
7. افحص الكمبيوتر من البرامج الضارة
في بعض الحالات قد يكون البطء مرتبطًا ببرنامج ضار يعمل في الخلفية.
استخدم برنامج الحماية الموثوق الموجود على النظام لإجراء فحص مناسب.
في Windows، يمكن استخدام Windows Security لفحص الجهاز.
إذا ظهرت نتيجة مشبوهة، اتبع تعليمات برنامج الحماية بدل محاولة حذف الملفات يدويًا.
8. راجع التطبيقات التي تعمل في الخلفية
بعض التطبيقات تستمر في تنفيذ عمليات حتى عندما لا تستخدمها بشكل مباشر.
راجع التطبيقات التي تحتاجها فعلًا، وأغلق البرامج التي لا تستخدمها إذا كانت تستهلك موارد كبيرة.
يمكنك أيضًا مراجعة إعدادات التطبيقات نفسها لمعرفة ما إذا كانت تحتاج إلى التشغيل في الخلفية.
الفكرة ليست إغلاق كل شيء، بل تقليل العمليات غير الضرورية.
9. تأكد من وجود مساحة كافية للقرص
هذه الخطوة مرتبطة بالتخزين لكنها تستحق التأكيد.
إذا كان القرص الرئيسي ممتلئًا تقريبًا، فقد تواجه مشاكل في تنزيل التحديثات أو إنشاء الملفات المؤقتة وإدارة النظام.
لذلك حاول الاحتفاظ بمساحة تخزين مناسبة بدل تشغيل الكمبيوتر والقرص ممتلئ باستمرار.
يمكنك نقل الملفات الكبيرة التي لا تحتاج إلى وجودها على القرص الرئيسي إلى وحدة تخزين أخرى أو خدمة تخزين مناسبة.
10. إذا بدأ البطء مباشرة بعد تحديث محدد، ابحث عن السبب
إذا جربت الخطوات السابقة وما زال الكمبيوتر بطيئًا، فحاول تحديد العلاقة بين المشكلة والتحديث.
اسأل نفسك:
- هل بدأ البطء مباشرة بعد التحديث؟
- هل المشكلة في برنامج معين؟
- هل البطء يحدث أثناء تشغيل الكمبيوتر فقط؟
- هل استهلاك CPU أو RAM مرتفع؟
- هل القرص يصل إلى استخدام مرتفع؟
- هل ظهرت رسائل خطأ؟
- هل المشكلة مستمرة بعد إعادة التشغيل؟
تحديد هذه التفاصيل يساعدك على الوصول إلى حل أكثر دقة.
وفي الحالات التي يكون فيها التحديث نفسه سببًا معروفًا لمشكلة معينة، يمكن الرجوع إلى معلومات Microsoft الرسمية حول المشكلة بدل إزالة التحديثات عشوائيًا.
ماذا تفعل إذا لم يتحسن الأداء؟
إذا طبقت الخطوات السابقة ولم تلاحظ فرقًا، فقد تكون المشكلة مرتبطة بمكونات الجهاز نفسه.
على سبيل المثال:
ذاكرة RAM محدودة
إذا كان الكمبيوتر يستخدم الذاكرة المتاحة بالكامل أثناء تشغيل التطبيقات، فقد تحتاج إلى تقليل عدد البرامج المفتوحة أو التفكير في ترقية الذاكرة إذا كان الجهاز يدعم ذلك.
القرص بطيء أو قديم
إذا كان الكمبيوتر يستخدم وحدة تخزين قديمة، فقد يكون الانتقال إلى SSD من أكثر الترقيات التي تؤثر في سرعة الاستخدام اليومية، إذا كان الجهاز يسمح بذلك.
ارتفاع حرارة الجهاز
يمكن أن يؤدي ارتفاع الحرارة إلى خفض أداء بعض المكونات تلقائيًا لحمايتها.
إذا لاحظت ارتفاعًا غير طبيعي في الحرارة أو صوت المروحة لفترات طويلة، فقد تحتاج إلى فحص الجهاز لدى مختص.
الجهاز قديم بالنسبة لمتطلبات البرامج الحديثة
أحيانًا لا يكون نظام التشغيل هو المشكلة الأساسية؛ فقد أصبحت التطبيقات الحديثة أكثر تطلبًا من ناحية المعالج والذاكرة والرسوميات.
أشياء لا ننصح بها لتسريع الكمبيوتر
هناك الكثير من البرامج التي تعد المستخدم بـ”تسريع الكمبيوتر بضغطة واحدة”، لكن لا تحتاج إلى تثبيت منظفات أو أدوات تحسين مجهولة المصدر.
تجنب:
- برامج تنظيف Registry غير الموثوقة.
- أدوات تدعي زيادة سرعة RAM بطريقة سحرية.
- برامج مجهولة تعد بإصلاح جميع مشاكل Windows.
- حذف ملفات النظام يدويًا.
- تعطيل خدمات Windows بشكل عشوائي.
- تنزيل تعريفات من مواقع غير رسمية.
الأفضل هو استخدام أدوات Windows المدمجة ومصادر الشركات الرسمية قدر الإمكان.
قائمة فحص سريعة
إذا أصبح الكمبيوتر بطيئًا بعد تحديث Windows، جرب بالترتيب:
☐ أعد تشغيل الكمبيوتر.
☐ افحص CPU وRAM وDisk من Task Manager.
☐ راجع برامج Startup.
☐ حرر مساحة التخزين.
☐ تأكد من اكتمال Windows Update.
☐ راجع التعريفات عند وجود مشكلة محددة.
☐ شغّل فحصًا أمنيًا.
☐ أغلق التطبيقات غير الضرورية.
☐ تأكد من وجود مساحة كافية على القرص.
☐ حدد ما إذا كان تحديث معين هو سبب المشكلة.
الخلاصة
بطء الكمبيوتر بعد تحديث Windows لا يعني بالضرورة أن الجهاز يحتاج إلى الاستبدال.
ابدأ بتحديد سبب البطء من خلال Task Manager، ثم راجع برامج بدء التشغيل ومساحة التخزين والتحديثات والتعريفات والحماية الأمنية.
وإذا استمرت المشكلة، انتقل إلى فحص مكونات الجهاز مثل RAM والتخزين ودرجات الحرارة.
والأهم من ذلك، لا تعتمد على برامج “تسريع” مجهولة المصدر؛ فغالبًا يكون تشخيص المشكلة واستخدام أدوات النظام الرسمية أكثر أمانًا وفائدة.
أحيانًا لا يحتاج الكمبيوتر إلى برنامج تسريع، بل يحتاج فقط إلى معرفة ما الذي يبطئه.
0 تعليقات